إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، يونيو 05، 2012

حين يغتالني الحنين تقرع في أضلعي الوجع لأهرب الى تلك النسمات الباردة رجوتك ساعديني!
لا أنكر أني معجبه بك .
ولكنه سارعها يقول :
- أنا منذ اللحظة الأولى من اللقاء الأول معكِ .لا يشغل تفكيري وعقلي
وكياني سواكِ أميرتي.

- قال لها : بداخل عيناكِ كلام كثير فلما تحبسينه ؟!
أطلقيه للريح حتى أسمعه .

هذه حلوى الفقراء وضحك ضحكة عاليه ... مكملاً هذا ترمس فالأثرياء لا يعرفونه لا عليكِ .. تناولي البعض منه سيعجبك .
تأملته كيف يرمي احداها في الهواء ليلتقطه بفاااه .
ورغم أن هذا سلوك لا يليق أمام ليدي مثلها فهي لا تخفي عن نفسها حقيقة أنه يعجبها بطريقة ما... من رواية جميله بلاعقل.
بالي مشغول وأنا أطالع المجهول ياربي يقول انك بالفرح مغمور .
أحياناً من الملل أحاول كسر الروتين فأدخل في دور الاستعباط .
حين أعاقب نفسي أقول لها " لاقهـــــــــــوة لكِ اليومــــــ" .
سأستقلّ قطاري لأذهب في مغامرة خططتُ لها مسبقاً فان هي لاقت خيبه عادي ولا يهمني صار عندي منها كتير والعدّاد يشهد .
با مكان السيجاره أن تعيش أطول لو قام أحدهم باخماد نارها ولكنها ما استطاعت أن ترسو على شاطئها ولا هي كانت دواءً لآخر .
صدقاً انه قانون المنطق يفرض نفسه علينا ليبقينا دوماً خائفين أمس كنت خائفه أما اليو م فلا أكترث سوى لانسانيتي كيف أضمد جرحها ....تحية أحرار يا وطني.
وعــــــــزّ اللقاء وتاهت دروبنا ..
ومحت الرياح آثار ما كان ..
فالتفت أحدهم علّه يلمح طيف الآخر
فحين تحداه انتظاره قائلا :" لن ترى شيئاً"
نظر حوله فوجد الجمادات أيشكوها؟!!
لتستمع اليه ولكنه نظر حوله أسفل قدميه
لتهزّ الشجرة نفسها تنهره ..
يآ أنت انظر الي فأنا شامخه ,صامده,
فتلك قرصة الشتاء وهذا الخريف يمزق ثوبي
... وصيف حارق ليأـي الربيع منصفاً ..
هيا انفض عنك غبار الماضي واطويها ذكرى
وقف سريعاًَ تُرى أ]هزم الجماد عقلي!
حتى لاح من بعيد سرب طيور انتظمت
في مصفوفه واحدة كتبت ...
بدايــــــــة نجـــــــــــاح .
رسمت قلباً وظنته سينبض بالكاد رفعت رأسها فوجدت الشاطيء قام بمحوه سريعاً احمّرت وجنتاها ولكن صرخ الشاطيء بها لا تحزني فاني أخبيء لك ِالأصل منه .
وعصفورها المعذب على نافذتها
في انتظارها الطويل ..
يلفظ آخر أنفاسه ..
وهي مازالت تغلق نافذتها باحكام
يئن وتسمع أنينه ..
تذرف الدموع ويذرف هو الآهات
... وما بين وجعه وحيرتها
باتت النافذة محكمة الغلق
قال بمراره ...
لم أمل انتظارك حبيبتي ..
وانما تلك آخر أنفاسي تدق أجراس الرحيل ..
ولدي أمنيه أخيره
أراكِ فتكون آخر نظراتي صورتك ..
ويداها تعاندان تتحديان آلامه
فهذا الموت بيننا أتراه لا يشفع لي
يا ملاكي ..
الحياة تطردني بعيداً عنكِ
انتظرتك وأنا حي ..
وسأنتظركِ ميتاً ..
فربما استعصى عليكِ أن تفتحي لكليهما
جسدي وروحي ..
روحي ترحل ... فسامحي ما تبقى من جسدي .
شعلتُ شمعتي بين الطرقات المظلمه
حتى أصابها من نورها الخافت
دفء أمل جديد
طعمه هذه ِ المرة مختلفُ قليلاً
عن سابقتها
... كونها ترعرت ببطء وأخذت قسطاً من الدلال
...
طارت منها أجمل ألحاني
لتغزو صدوراً أعماها الظلام
لترشده أضوائي الى حيثُ اقتناء الضحكات
والنهل من وديان مرحي والعزف على أوتار
عودي ..صنعته من الطبيعه ليحاكي فقط الطبيعه
بعنوان "تراجيدية من يملكون الوتر الحسّاس."

الشمس بازغه والسماء صافيه والعاملين بنشاطهم يتسابقون نحو عمل جديد .
وبينما هم في أعمالهم منشغلين فاذا بالشمس وكأنها تطلع مرة
أخرى في نفس اليوم .
لتجعل من العاملين وكأن رجفه رعديه أصابتهم فجمّدت حركاتهم وشلّت تفكيرهم ..... من رواية جميله بلا عقل
- احزري شو جايبلك اليوم معي؟
- أكيد ربطة ملوخيه .
نظر اليها وكان في نيته أن يمسك بشعرها لتشعر به ولو مرّة واحده ...واضاف قائلاً :
- لا يا مهجة القلب .....جايبلك ورود .
- يوووو والله عندي ارنب كنت ناويه اطبخه ع الملوخيه بس يلا خيرها بغيرها ..
نظر اليها للمرة الثانيه وقال : - بتعرفي انا غلطاان غلطاان ورمى بوروده بعيداً ........يُتبع .

ان ظننت نفسك تُقدم على الغاء وجودي فتأكد تماماً أن الموت سيساهم في اثبات وجودي .
يا بحر احتويني وهمومي ولا تجزع فقد أوصيتها بأن تواظب على حفظ الأدب أثناء ضيافتها فيك .
لو تعلمين ياشمسي كيف يزداد أملي بداخلي مع كل اشراقه لتمنيتِ أن تضلي مشرقه ما حييت !
ظننتُ نفسي للحظات وكأنني ملكة على عرشي فما ان انتهيتُ من ارتشاف قهوتي حتى وجدتُ نفسي لستُ سوى بائعة الفجل.