إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، ديسمبر 30، 2010

فروسيتي تهوى التحدى

فتاة من ربوع الوطن
تجسدت في حواسها معاني الوطنية
والكفاح والجهاد هما ما يغذيان شرايينها


فارسة هي في دنيا انعدمت فيها الجياد
وغادر عنها الفرسان
واختفت المعاني العظيمة
فتلك الفتاة






أبت لتك المعاني الانخماد
أبت لتك الطبيعة الوقوف والاستسلام


أبت لحواسها ان لا تؤدي عملها كما يجب
فهتفت بملا جوف غاضب








واخذت تقول




سأحمل روحي على راحتي
وأقدمها هديه بسيطة لفلسطين
وسأروى عطش الطبيعة بدمي

وأبني من عظامي خياما للابطال
وسأعدم قلمي ان توقف عن الكتابه




وسأجعل من صياصيهم مقبرة لهم
وأهاما كبيرة



وتظل يدي وحواسي راعية لها
كأم حنونه ترعى طفلها


وان خافت عليه تاكله
وان رات الغدر تنقض عليه بشجاعة

وان جاع تؤكله من لحم كتفها
وان عطش تضرب برجليها الارض فتفجر ينابيعا







لترى ابتسامة خفيفة زارت وجه طفلها
البريء
فتلك الابتسامة






كفيلة بان تشعرها براحة سنين طوال
فتلك , هي علاقتي بوطن انتمي اليه




لكن ,تفصلني عنه مسافات بعيدة
كان جدي يروى لي تاريخها


وكنت اعيش تلك الاحداث


دون ان اكون فيها




من عمق معاناتي واحساسي ,,,,
(ومن اجمل ما كتبت لغاليتي فلسطين
)


فارسة الكلمة