إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، أكتوبر 30، 2010

حلم أبي الذي لم يكتمل

حلمك ابي الذي لم يكتمل











القدس

عاصمة فلسطين
هي سبب صراع لاينتهي
مهددة بالتقسيم

جعلوها شرقيه واخرى غربيه


القدس
مكان مقدس طاهر
اجيال قادمه للسؤال عنه
وللجهاد في سبيله

اخاف ابي ان اعلمه لتلاميذي
ان القدس هي العاصمه الابديه

فيسالوني عنها

؟؟

القدس
هناك مصانع كاذبه من اكاذيب الصهاينه
بنيت هناكـ

القدس
ملك للمسلمين
الصلاة فيها عظيمه
وهي قضيه ازليه
وباقيه

القدس
عرضه للتخريب
والتقسيم
اانت قدس غربيه
واخرى شرقيه

جيوش مهوله ستاتي لنجدتك
قهر يغمرني من اجلك
غاليتي

ومن اجلك كتبت خواطري
وفي دعواتي لن انساك

ايعقل ان ازور الكعبه
بالسعوديه

لاصلي فيها
وانت تسكنين فلسطين

فارآآآآآآكـ بعيدة ولا استطيع الصلاة فيك !!!!!

القدس
انت حلم ابي الذي لم يكتمل
في حياته

ولكنه سيكتمل حتما

من بوح احلامي الابديه

فارسة الكلمه

انسانيتي تنزف ...

(1)





صهيوني يشفق على

طفل فلسطيني

عندما تعثر بحجرة

اثناء هربه من رصاصه صهيونيه

أقول حينها

(فهناكـ مشاعر انسانيه لدى عدو حقيقي)


(2)





وردة ذابله جذورها
اشتمت رائحة المياه
فأصبحت
وردة متفتحه
نشرت عطرها وجمالها بالمكان

أقول حينها

(نحن بحاجه الى حافز يدفعنا الى الامام )

(3)



قطه وكلب تقاتلا على عظمه
القطه تريد اللعب بالعظمه
والكلب جائع يريد أكلها
فاقتسماها
فأصبح الكلب سعيدا
والقطه ما زالت حائرة
كيف تلعب بها !!

أقول حينها


(هناكـ أمورا لا داعي لأن تتدخل فيها
لأنها قد تحرجكـ)


(4)




طائرات ,مدافع ,رشاشات
وجيوش مقاتله
هي أدوات حرب عالميه

أقول حينها

(يجب ان تكون مستعداتماما للاقبال على أمر ما)



(5)




صديقان تفرقا
لأمر لا نعلمه
فأصبح الطريق طريقان
لكن
القدر جمعهما في مكان واحد
مرة أخرى

أقول حينها

(أكان هناكـ يوما جميلا جمعهما؟)


(6)



غربه ووطن
كيف لهما ان يعيشا معا!
ولكن

فلسطين تزيل علامة التعجب
لتروي تاريخها الطويل
في وجوه مواطنيها

أقول حينها

(أن القدر مكتوب لا محاله )



من بوح تأملاتي المستمرة
فارسة الكلمه



تألمت كثيرا ..

بدأ الألم يظهر رويدا رويدا

ثم أخذ في الطور الثاني له

يشتد أكثر وأكثر

حاولت تجاهله ..

ولكنه قاومني حتى وصل الذروة ..

وما زال صراخي كامنا ..

وناره  خامدة من الخارج ..

ولكنه يفتك بأنفاسي ..

ما عدت أحتمل ..

وكدت أيأس وأستسلم ..

ولكن ...

هناك حلم لم يكتمل بعد ..

حين تذكرته ..

استوقفني وجعلني أتحمل أكثر...


ولسان حالي يقول/

ماذا أفعل بمرضي ؟

وكيف أتجاهل الألم ؟

والى متى ..


فجأة ولدت بداخلي فكرة

تلك الفكرة استعطفتني ..

لأنها تعودت على  نور ابتسامتي

ونسيم روحي ..المرحه


فكانت التحايل على الألم ..
والتعايش معه

وتجاهله ان اشتد

ليولد معنى جديد

اسمه /

التحدي ...



همستي //

اذا تيقنت من أن عدوك يريد ك أن تغدو عابسا على غير طبيعتك
والقيود تشل تفكيرك ..

ففآجأه /

بغير ما يتوقع منك ... تلك لعبه التحايل
( توقع منك عدوك أن تحزن ... ولكنك فآجأته بضحكة صوتها عال )

أحسنت صنعا ...

_واعلم أنك ان لم تجد حلا لمشكلتك ... فعليك التعايش معها
جربها مرة ولن تخسر بالتأكيد ...

فارسة الكلمه

أطفال حقيقيون وليست دمى في فيلم كارتون ...



طفل تحدى الوقوع وهي يجري

فوقع وحين وقع تحدى أن يقع علم فلسطين ...
أتساءل كم منا يستطيع أن يفعل ما فعل الطفل الصغير ؟!




طفله تستغيث ...

لم تجد الا الصراخ وسيله

ولكننا لم نجد أية وسيله ؟...




لو طلبت منا لجنه فنيه

رسم صورة خياليه
وأصبحت هذه صورتنا
أيصدقون أنها ستكون واقعيه ؟




هههه هزلت يا صهيوني
أتحمل البندقيه بوجهي ..

وما زلت طفلا صغيرا أعزل !!!



تلك نماذج بسيطه لما يعانيه أطفال فلسطين ...

هذا ما قدمناه

وما ذا ينتظرون منا بعد ؟


المراسله
من ؟أرض فلسطين الحرة

فارسة الكلمة








جنون المحاولات أصبحت حياتي ...

كثيرا ما نتمنى ..

وكثيرا ما ترفض مطالبنا ..

ربما القدر .. الحظ ...

أو ربما الجهد المبذول

غير كافي ...

ولكن يبقى لكل امرء منا

لغته .. نهجه ,.. طريقته

والأصح أنه اختبار

يحتمل النجاح ,,أو الفشل

جنوني أصبح في محاولاتي

محاولاتي لا حصر لها

وحياتي هي حقل تجاربها ...


التحدي في نفسي ولد

والكفاح جل ما أعشق

متعبة ويدي بقايا أمل

وما زلت في مشواري أسير ...


هدفي أمامي

أستطيع رؤيته .. ولا أستطيع لمسه

سألت جدي ذات يوم

ماذا أحب فأشرت بيدي الصغيرة

تلك ما أحب

ولم أكن أعرف اسمها ...

قال لي جدي /


الطريق أمامك .. وانتي ترين هدفك بوضوح

لن أمسك يدك ولن أمنعك

أحضريه بنفسك

فهممت اليها أهرع

وما زلت ..

كنت صغيرة وأصبحت شابه ...

وما زلت لم أصل ..


جنون المحاولات

باتت ترهقني

وما زلت أريدها

أريدها .. أريدها


فارسة الكلمه