إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، أبريل 01، 2011

حكايتها








تهيج الرياح محمله بأعاصيرها

العنيفه ..

لأن لديها ما تقوله رغم عجزها عن التكلم

قيثارتي اليوم ستعزف
سمفونية الحب الأليم ...

يدميني فيعيني

هزاله حيلتي حين أراه ضاحكا








مبتسما , فيشرق قلبي
فرحا لما أراه ..

يتكلم بلا تكلف .. , ملك قلوبهن

, سحر هيبته يفقدهن عقولهن ..

يقف قلبي أمامه عاجزا

, روحي تتأرجح دون وعي , أحب رؤيته




بين معجباته .. ولكني لا أريد أن أكون احداهن ...

فأنا القابعة خلف ستائر قصره

من مقصورة الخدم ,أراقب تحركاته


فروحي تحرسه خفيه

, أتألم حين يغص الماء , الاحتفال

 في أوجه ..

الجميع في انتظاره

, ينزل في أبهى حلته , يصفق الجميع ..


 ما يلفتني تواضعه

 , وجمال تعامله ..

تنادي علي احدى الخادمات .. أن أقدم العصير

..أذهب باتجاهه وقلبي يرتجف ..

أرى نفسي في موقف محرج

اني أقترب .. وفجأة يسقط العصير

ويفسد ثوبه .. يصرخ الجميع

بوجهي استنكارا....

يا ويلي ماذا فعلت؟؟
يقوم هو ويمسك بيدي




يساعدني  على النهوض هامسا .. لا عليك

سافرت بعيدا في بحر عينيه..

 أتخيل نفسي أميرته ..


صوته مازال في اذني يقول : أأنتي بخير ؟


فأفقت من خيالاتي ... مسرعة الى المطبخ






فأنا خادمته ,, فكيف أكون أميرته ؟!!!



(وقولوا اني ما بكتب عاطفي .. يارب تعجبكم )

فارسة