على أثير الذكريات ,,,
اشتّمت عطره فأصابها الخمول واستندت الى جذع شجرة ,ناداها صوته من بعيد :
" أتيتُ لأقويكِ ,وأدعمك وأحييك من جديد فكوني بحجم ثقتي بك."

بين الحقيقي والزائف تكمن صراحة النفس مع الذات " نعم مازلتُ انساناً أعقل أين الصواب."

ما بك يا قلبي النبض فيك ينتقص !

في خيالاتي أستحضر الجميل من الوقت لأكون هنا , هناك , وفي أي وقت فقط سعيدة مرتاحة البال .

لن أروي قصة الأمس لتكون مسخرة الحاضر فهي دعامتي واحترامي لنفسي يجعلني أحتويها لأخبئها بعيدا لا هنتِ يادميتي .

لواقعي الذي أحببت , سامحني ان هربت منك قليلاً فاني أجدد الاشتياااق .
