إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، ديسمبر 19، 2011

 
نظر اليّ بامعان وقال:
صغيرتي أراكِ تخطئين الدرب هذه المرّة .
نظرتُ اليه بحذر وقلتُ أدافع عن نفسي:
لا بل هو مسمار سلاحي أضعته وأحاول ايجاده .
غضب مني وصّرخ :
...
" يا ابنتي انظري ما في يديكِ وتحركي
فلا وقت للبحثِ عما ضاع ."

خربوشتي .


رويدك فرصاصتي تنتظر دورها لتسدد الهدف سريعاً وبحكمه لا تستعجلوني .



فنجان قهوتي أعدّدته في هذهِ اللحظات
ورجوتها أن تحتفظ بحراراتها أكثر بقليل عن كل مرّة
فاستدعي هدوئي وتركيزي لأروي ..
ثورة لاجيء ملّ الشتات
وكره دنيا الماديات .

خربوشتي.




ما زال احساس الورود يراودني ويطارد انسانيتي ليحثها على اللطف أكثر وما زلتُ أراقب هذا الغرور من بعيد يفتك بانسانيه تملّكلها حتى أنه فقد هذا الاحساس فأصبح سراب انسان ما زال يعيش بيننا .../ ومعلش هاي خربوشتي .




رجوتك يابا ألا تبكي أمامي فتجعلني أشاركك البكااء
ورجوت غضبك وتعنيفك نفسي
أن تعيش أمامي أطول ..
هكذا أحافظ على توازني .

خربوشتي .