إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، أبريل 04، 2011

حكايته ...





بعد عناء السفر ..

وطول الانتظار ...جاء هو

ورآها , تجلس مع صديقاتها

غارقة ضحكا ,خاف أن يقترب

منها ليسلم عليها ,  فيتبدل

ضحكها الى نظرات عتاب ...واستنكار

أيقن أنه تركها في ربيع عمرها

تهذي شوقا اليه ...وحنينا

وموسم كانت فيه الأجمل ..واليوم

ها هو يأتي اليها في خريف العمر القاسي

...مازالت تضحك وما زال يتردد في الاقتراب

وبين خوفه وشوقه ,تمالكـ نفسهـ

واستجمع قواه ,فاقترب
فهمس قائلا : اشتقتلكـ ,,,


فالتفتت متثاقلهـ ...
ونظرت اليه برقتها المعتادة ..
وقالت : عفوا أأعرفكـ؟
فكانت صدمته ...لم تتعرف اليه كيف!!

وملامح شيخوخته تملأ وجهه ..ماذا كان ينتظر منها؟!
أن تتعرف الى رجل مسن ...
وهو لم يحترم ربيع عمرها , ولسان حالها ..تقول

أنساني المشيب عمري الجميل
واحساسي تجاهه كان في ازدياد ..ولكنه
جف ومات لانه بلا رعايه ..


فاق من صدمته لوهله ...وقال لها //

أنا آسف اعتقدتك شخص آخر ....



(كم مؤلم أن أراه في ألمه فلا أستطيع انتشاله فهذا العمر الفتي ذهب ليهلكني هرمي وتخذلني ذاكرتي ,,,,)


فارسهـ,,,