إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، يونيو 27، 2012

هل لي باعتراف صغير سيدي؟!



أوووف  ...  أوووف 
لو تدري يا سلطان  قلبي  ..
ويا  نبض روحي  التائهة في طرقاتك 
كم ...  وكم ...  وكم   ..

لا أشتاق اليك  فأني دوماً مشتاقه  ...
ولا أحبك  ... فهذا قانوني الأزلي ...

بدي أعترفلك  سيدي ...
يا عزيزي  ..
أنني    ...أنني 
أتعلم   ... هههه 
لأحب أن أقولها  سريعاً  ...
ولا ببساطه
فأنا  أتحدث اليك وحين أتحدث اليك ...
أستجمع قوى الأبجديات 
وأضل أستميحها لتتكرر  آلا ف المراات
دون ملل...  دون كلل
فأنا بصحبة سيدي  .. وسيدي   بصحبتي
بعيداً   .. بعيداً 
عن الأجواااااء المعتادة

لتدرك سيدي  كم آنست قربك ..
رغم أنني لم أشعرك بذلك
وكم تمنيت أن تبتعد لأنني أعرف 
أنني لست نصيبك
ولن  أستطع حتى أن أعطيك القليل من السعادة
قلتها لك ..
وأكثر  .. دعني  .. دعني عزيزي  فربما
بابتعادك أجد   سكوني ..ر.احتي   وهروبي  ..

أزعجتك بحماقاتي  ...  وبقلة مجاملاتي
ولكنني   لم أكذب عليك في كلمة  وحين كنت تسألني
ألوذ بالصمت حلاً
فهل تراني  ... طبيعيه  ... أم أنني أتصنع حركاتي وكلماتي معك
لا والله  ..
قلتها لك صراحة سيدي   دعني آخذ وقتي  ...
فاني شعرتُ بك  فسأقول وان لم أشعر  سأقول..
وكم ...  وكم .... وكم

تمنيتُ الا أشعر ولكنني شعرت !
شعرت بأناملي تعتصر ذاتها وجعاً  ..
وروحي امتلكت الدنيا ولا أبالي  للآتي 
فأنت معي وأنا معك
وانسجامنا المتواصل دليلاً
غير أني سيدي ..كنت واثقه تماما أنك لست لي وأنني لست لك
ليس بحكم البعد بيننا ...
وليس بحكم الاختلاف  الذي قد نفآجأ فيه حين اللقاء ولكن ...
ولكن ...
أتعلم لا أستطيع  أن أقولها فكم وجدت صعوبه بالغه في الاعتراف
دعني أتغاضى  عن هذا الاعتراف
لأنني لا أقوى عليه ...
أتعلم وأنت معي يا عنيد  يا عصبي   هههههه
لا تعاندني قلتها لك ألف مرة
والا كسرتُ رأسك عزيزي ...
ههههه
ها هي حماقاتي  تخرج بمجرد أني أتحدث اليك

أتعلم  .. شعرت العالم كله ملكي  وما ان  غاااااااادرت
حتى انسابت   من بين أناملي كالرماااال
ماذا حدث لي ...
لم أفآآآآآآجأ   ... ولكنني شعرتُ نفسي 
وكأنني أهزم في معركه جااااءت لتنصفني وحدي!

سيدي دعك من هذا ... وذاك  ..  ولك ما قلته .. وكل ما سأقوله
وانتبه  ...
اشتقتُ اليك سيدي  فكيف يكون حالك ؟؟
هههههه
أتصورك تقول منزعج .. متضايق  ..
لا لا لا ...  من بعدي لن تكون سوى
سعيد .. سعيد  .. سعيد ..
اه  تذكرت شيئاً ...
طيفك يطاردني ليحميني  فيا ليتني لا أشعر به
ولكنه يطاردني في أنفاسي ..
ألهذه الدرجة أحببتني  أم أحببتك؟

سيدي ... لا تُبالي  ففي الجنة لقاءنا  ...

دوماً وأبداً   كن  سعيداً  لأكون .................سعيدة.
قل    للبحر  سيدي   :  أن في السؤال  يكمن اشتياق وان لم  يلتزم السؤال بتواجده فلا يعني ان لا وجود للاشتياق .

لو  أعطيتُ لمشاعري  فرصه لتتحدث لصرخت ..........." فكِ قيودي "  ...