إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، يناير 08، 2011

مســـــــــــــا الــــــــــــــورد

سالتني امي عن حلمي





فترددت قائله:



كالاخريات

فابتسمت ابتسامه خفيفه

وكأنها اطمأنت

ثم ذهبت



والحقيقه

اني لست كالاخريات

فكيف يكون تفكير قرويه كتفكير مدنيه؟

فبيئتي القاسيه عكست تفكيري عن الطبيعي



واصبحت افكر كتفكير جنديه في ميدان قتال

فكيف يجتمع صفاء الذهن مع ضجيج القتال



صواريـــــــــــــــخ



دبابـــــــــــــات



طائـــــــــــرات



تلفحت جو غزة وبرها وبحرها

وتريدني امي كالاخريات



معانـــــــــــــــــاة



حصـــــــــــــــــار



وجـــــــــــــوع

ظروف ميزت غزة



وتريدني امي كالاخريات!!



جرحـــــــــــــى

قتلـــــــــــــــى



شهــــــــــــــــــــــداء



من غزة

وتريدني امي كالاخريات!!



افتقد لهدوء البال

لتستوقفني امي قائله ما حلمكــــــــــ؟؟؟



فحلـــــــــــــمي الحقيقي ,,

ان امتلك الجــــــــــــراة

لاقول / بصوت يزلزل الملاييـــــــــــن

ان اصبح فدائيهـــــ

في ميدان قتــــــــــــــــال

وبيدي سلاحـــــــــــي

واصبعي على الزنـــــــــــــــاد



وعيني كالصقر المترقب

لفريسته

لاكون على استعداد للموت في سبيلكــــ



يا فـــــــــــــــــلسطين



حلمي ان اصبح فدائيهـــ

يبقى حلما

وذنبي اني اعيش في مجتمع تقاليدة هي الاقدس



تقاليدي ,,,تقاليدي



ولاني فتاة قرويه



بقى الحلم حلما

ليثقل الكبت كاهل قلبي

واصبح فدائـــــــــــــــــــــيــــــــــهـــــــ

ولكن في حلمي الصغيـــــــــر




كتبتها يوم الحرب على غزة لم يبقى لي سوى القلم والورقه واحساسي المخيف ,,,,


فارسه