إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، يوليو 15، 2011



سأضل أنظر الى البحر حتى يستوعب همومي ويبتلع أحزاني وسط دوامتها
ضيوف عليك يا دنيا وما علمنت أن زيارتي فيكِ ثقيله ورأيي فيكِ لن يتغير فانيه ..فانيه *فارسة*


اشتقت لعبق تاريخك الجميل .. وسنين عمري المقضيه فيكِ ... وهواء ما زلت أتنفسه من بعيد ...وكنت أظن أنني حين غادرتك يا جميلتي لن أراكِ ولكني رأيتك في عيون صديقتي وأخبارك تأتيني ,,,أحبك جميلتي مصــــــــــــر //*فارسة*




أتعلمين ...لا أحب مرارتك ولا رائحتك ولا مذاقك ...اليومـــ أصبحتِ ونيسي
طاردة صداعي ,ومرارتك ما تميزكـ //*فارسة*



جمال تلك الصورة ليست بألوانها الزاهيه ..ولا لأنها طيور ترمز الى الجمال الأخاذ انما هي لتلك الألفة الرائعه والتي ليست بالضرورة أن يراها الجميع // فارسة


لا لن أسافر ...أكره السفر وأكره جنون الغربة القاسيه ,,,وأحن الى عشي الجميل
الذى أوى سنين عمري الماضيه لن أبرح مكاني حتى تغادر الروح الى مستقرها فتلك فلسطين كيف أتنفس هواء غير هوائها وأذوب في أجواء طرقات بعيدة عن حدوكِ غاليتي //تحية أحرار*فارسة*


كم منا يدرك ما تحاول تلك الوردة البوح به ؟
وهل استطاع أحدنا مجاراتها ؟ أما هي فلا تبالي لذلك فقط لأنها تعطي
لتسعد من حولها بعبيرها // فارسة





هي)

طااال غيابها عليه ..
ملّ في انتظارها الطويل
قرر اختيار طريق آخر غير طريقها
...
ترك رسالة تحتوى كلمة واحده
( انسيني )

حين أتت ...وجدت رسائله المتعبه
لملمتهم في حقيبتها
وهمست في الأفق

رجوت مرضي أن يرحمني
لأكون وفيه لموعدنا
رحمني مرضي
لتفتك بروحي قسوته

*فارسة*

الخميس، يوليو 14، 2011





مازالت دفة السفينه تحت قيادتي
وما زلتُ أتبع تلك الخطة القديمه

اعصارات ساخرة ..تحاول تحطيم سيري
وبين الفينه والأخرى
...
يطرأ جديد ... وفي كل جديد أنظر بحذر

المشوار أمامي ...وعقباتها تتحداني
وركابُ يطلبون أن أقود بسرعه ...

قلت ..دعوني أسير ببطء علِّ أرسو
على بر أمانها

ربما ...أغير الخطة ذات يوم
ولكن ..تذكروا أنكمــــ من أجبرتموني ,,,

تحية أحرار *فارسة*

الأحد، يوليو 03، 2011

تأملتُ جمـــــــــالها , لونهـــــــا , تجمعاتهــــــــــا وقت الغذاء ...تمنيتُ لو أكون احداها فأغدو سعيـــــــدة
بعد قليل من أمنيتي تلك وجدتها تتقاتل ووجدتُ شحوباً يرافقها فرجوتُ ربي ألا يحقق لي أمنيتي  //  فارسة

قصة خريج







جلس حائراً ,صامتاً
ينظر اليها تلك التي أنهكته
أربع سنوات في الحصول عليها

وتقديم ضرائبها الباهضة ...
ومهرها الغالي ..
كان ديناً عليه لا يستطيع سداده

وكلما نظر الى السماء
يطلب منها أن تواسي همه التّعِب
يرى نفسه يكرر نفس الدعاء

ربي ... يا الله 
لا أحد لي  سواكـ
ينقذني من ورطتي ...

كيف أسدد ديوني ...أنهض بطموحي قليلاً
كيف أقنع أحد عبادكـ
بأن لي كفاءة تميزني
ضمير ما زال يؤرق نومي

ها هي شهادتي ... يا ليتني أستطيع أن أعطيها حقها
ولكني لا أملك سوى
بقايا صبر  في دنيا كثُر فيها العجب ...

قصة خريج //  تحية أحرار //  فارسة