إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، فبراير 19، 2012



"حتى ترضى حواء بوردتك يا آدم: "

1-لاوسطاء بينكما بيديك سلمها لحواء
2- *ان تكون ورده جورية مش بلاستك.
3- *لونها حمراء وباقي الالوان لن تراها .
4-ان تشتريها يا آدم من فارسه وهاد شرط أساسي
...
أختك محتاجه تحسن مستواها الاقتصادي وتكسب منيح


آدم: لاتخل باي شرط من الشروط .
حواء: لا ترضي بوردته حتى يقبل بالشروط جميعها خصوصا اخر شرط هههههه ............فارسه.

فاذا كانت آخر ما أقدّمه فذّكريهم قهوتي بشعاري " سأكون يوماً ما أريد " ....................فارسه
حقيقة فالنتين بنظرة خربشاتي ...
\
/
\
/
\
...
/
\
/
\

فالنتين : " في الوقت الذي جعلت فيه الحب يوماً واحداً جعلته أنا هواءً أتنفسّه ما حييت ." .........فارسه





" أنا لا أهين ورودي بل أقدّرها كثيراً حين أضعها تحت أقدامكِ حواء ." .....فارسه
في ظل هذهِ الأجواء المظلمه انه ليحزنني حقيقة أنك ستتابع يومك بلا فطور ولا غذاء ولا عشا ههههه
أتوقع يا صديقتي أن الباص لن يأتي ليحمل كلتينا الى المدرسه فعلينا مواصلة المسيرة مشياً على الأقدام " بتوقع الطابور رح يفوتنا والحصه الأولى كمان " افرحي ياصديقتي فأنا لن أواصل المشي هههه
بكى من شدة حرصه على أداء واجبه المدرسي فقال " كنتُ أكتب واجبي وفجأة حلّ الظلام ضيفاً ثقيلاً ..... فتبقى نصف الواجب .

صرخت به : " ويحك خليه للمعلمة ....تكمله عنك ........هههههه فارسه
قالت الشمعه : " اليوم سيدرك الناس قيمتي كيف تكون !!" .................فارسه




قال حكيم : " الحكمه عشرة أجزاء تسعه منها في الصمت والعاشر في عزلة الناس " .................مسا الورد

حدث في مثل هذا اليوم : (27/12)

أن طاردت حافلتي طائرة صهيونيه أثناء دوامي وكان بالحافله ما يقارب 50 طفل وطفله .
حتى أنهم لم يكّفوا اللحاق بنا الى أن توقفت الحافله ليفتح السائق الباب هارباً من الموت يختبيء خلفها " يالهول ما أرى!!!" ...

في هذهِ الأثناء كان الاطفال يصرخون ويبكون حتى أنني خففت عنهم قائله : " لا تقلقوا تلك ألعاب ناريّه جاءت تنير سماءنا "


هنا ...استطعنا النفاذ والنجاة بأنفسنا ليعود هذا السائق المتخاذل يقود الحافله نكمل مشوارنا ...

ولا أخبيء عليكم حقيقة " كم تمنيتُ قتله في تلك الأثناء "

تذكرتها أمس حين سمعتُ الأنباء .. (لستُ بطله انما هو قهر استفز انسانيتي لأخفف بعضاً من رهبة أطفالي )

ويصادف هذا أول يوم من أيام الحرب على غزة ....
حدث قد يتكرر كل يوم ولكن من منا استطاع أن يفكر جيداً في دقيقه واحده ؟!!!!!

ليس من نسج خيالي انما هو حدث حدث معي على أرض غزة ...فارسه .




ركض طفلي بين البساتين باكراً
على غير عادته ..
يُـــــــــــداعب ورقة خريف طارت بعيداً بعيداً
بين النسمات أصبحت وناظريه معلّقه بها ..
وبايماءة قال لها:
" ألن تأخذيني معكِ حيث تذهبين ؟!!"
...
فطارت الورقه وكأنها لم تسمعه ..
لتشير عليه الشجرة تعال اليّ في المساء
حيثُ ألعب معك كما تشااء
أرى وجه طفلي تكّدر وزار العبوس
ملامحه..
ولم يأبه سوى لتلك الورقه التى غادرته من قليل ..
صّفر القطار ..حان وقت الذهاب الى مدرستي يا الله !!
وفجأة وهو جالس حزين ..
غمزت له الورقه تشير عليه بالاقتراب ...وقالت:
"جئتُ آخذك من يديك لاصطحابك في حلة الهدوء حيثُ الجمال."
وملأ وجهه ابتسامة كبيره .
يا صغيري ...انتظرني فما هي سويعات حتى ألحق بك
فلا تدخل الباب قبلي حتى ندخله أنا وأنت سوياً .
الى حينها سأشتاق اليكَ طفلي .


(اهداء الى أطفال الحادث المروريّ المتعمّد .)

فارســــــــه .


الكلمة اذا خرجت من القلب وقعت في القلب واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الأذان ...............( عامر بن عبد قيس )