إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، يونيو 08، 2011







صديقتي كم أتمنى
لو أطوف في الهواء

رغم كسر جناحي
لأقطف من الكون
...


عبيراً خاصاً يفوح فقط
بصداقتنا
يغدوها ألفه ووفاء

كم تكلمنا سوياً
عن تلك التى غادرت
ولم تعد موجودة

غادرت الى بلاد بعيدة
زمان فاتنا ومضى

وبقينا سوياً نرجوها ترجع
وهي عنيدة
نبحث عنها في الوجوه القاسية
بلا جدوى

بحثنا في الطرقات الحديثة
فوجدناها ضائعه تائهة حائرة

قطفناها سويا وزرعناها في قلبينا
واعتنينا بها


وقطعنا وعد الأحرار

على عدم المساس بها

اهداء الى صديقتي //جايدا العزيزي

فارسة





عزف بقيثارته سمفونيته الحزينه
مقطوعة الجرح الأليم
أمام جموع جمهور كبير

وسط زحام الأوتار
...تماسك نفسه وعزفها أخيراً


نظر الى الجمهور
رآه يتأوه ويتملل

ومنهم من يهم بالرحيل

سكتت ألحانه
ليصبح الايقاع الحزين

سريعاً وتخرج حروفها بلا معنى

وتخبطات أحاطت بالاجواء


صفق الجمهور عالياً
وصراخ دوى ضجيج التشجيع

ليرموه بالورود
ويقلدونه بالجائزة الكبرى


وقف يفآجأهمــــــ
بتحطيم القيثارة ... ورمي الجائزة في القمامة

ينتفض الغبار من على كتفيه
ثم رمقهم بسخريه



تحية بعبق العروبه


فارسة


 
 
 
 
ما زال يتردد الى أبوابها
يتودد اليها هائماً

يقنعها بحبه المعذب

...
وهي كعادتها تصده دوماً
بقسوتها

وينظر اليها مجتمعها
نظرة الواثق

فلن ينتصر حبها له
وحبه اليها


يراقب طرقاتها
يتعقب آثارها


الى أن ناداه كبريائه
وجرح كرامته
يقول ابتعد عن دربها
فهي لا تستحق


هكذا وجد المجتمع طريق الرضا
ولأجل عيونهم

سيضل بابها هكذا بوجهه موصداً



ع الوجع يا با
 
فارسة