إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، أبريل 15، 2011

تعب المشوار

خطواتي وخطوتكـ...










قضينا أوقاتنا نتسامر, نضحكـ,
نتواعد , ولحظاتنا المتلاحقه ..



الشاهدة على رويتنا ..وعود تبقينا
أحلامنا نتشاركها سويا..
تتسلل الينا رياح خفيهـ
تعصف بنا..


فترمينا على الطرقات مجبرة..
تحول الطريق الى طريقان
لايلتقيا, ربما تحتاج الى
معجزة ..


تأخذها لتلتقي من جديد ..

راحت هي في طريقها تحاول أن تتماسكـ..
وتواري جرحها النازف ..تكابر على الجرح


فتبتسم ,تلعب لعبة التخفي مع صغارها
 وتتمنى لو تختفي ..
جرحها العنيد لا يلتأم ,ودمعه قديمه
تقف على جفنيها ..وما زالت تمسكـ بلجام عبراتها..



هو ..في طريقه الى الهذيان .يهيم على وجهه
,يجهل الاحساس ,يتوه في البشر وما عاد
ينتمى اليهم...

يرثى لحاله فلا يميز ملامحه ..

يصرخ أخيرا...
مناديا عليها ..سامحيني أحبكـ
جئت أستعيد هويتي فيكِ..
فعودي..

أنهكني الفراق ..ينظر اليه الجميع
متهامسين ربما كانت له أمنيه
لم تتحقق بعد ..تقطع طريق روحه
وتمنعها من الخروج..

يلفظ أنفاسه الأخيرة ,لتخرج كلمه مستعصيه
أحبك فسامحيني ,,




(مستوحاة من فيلم هندي لشاروخ خان )

أبكتني بالفعل ..

فارسه





سمكة وموجه

يحكى ان
هناكـ سمكه صغيرة
كانت تستمتع بالحياة
تجوب البحار
بحريه لا تعرف الحدود



عائلتها كبيرة
هناكـ دفء
هناكـ أمآن


احيانا
لا يحالفنا الحظ
في اتمام سعادتنا
لتعاكسنا الحياة
بما لا نريد


اعصار مخيف
ذهب ضحيته الكثير
غير مجرى الحياة
أصبح الموج عنيفا
والحياة ..
تفتقر الى الأمآن
السمكه خائفه
استفهامات ...


حكتها عيونها
السمكه الآن في صراع
مع الحياة


تتعرف الى الموجة من جديد
تحاول العبور
بلا فائدة


صراع تلو صراع
بين سمكة وموجه


أحداثها ما هي ,,,
الا محاولات متكرة
للفشل


ويبقى الصراع قائم


من بوح تحديات الحياة


فارسة