إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، أبريل 23، 2014

الف مبارك  لفلسطين  حبيبتي,,,


يارب ... أمي تتصالح مع مرت أبويا ونتشارك الدااااااااااااااار.....آمين .


اقترب موعد القضاء على الظلام لينتشر النور ....وان كانت فكاهه ساخرة فسأصدقها .


ستعيش فلسطين هذه الحالة أخيراً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


في الغروب اعتدتُ  أن  أتأمل 
وفي  كل  مرة  تترتسم  قسماتك  سيدي 
تجوب  في الأنحااء  
عطرك الخااص ..
حقاً...
أنا مشتاقة اليك  سيدي 





بين أوراق الخريف المتساقطة
أودعتُ آهاتي
لتنتشر في الهواء وبين نسماتها تضييع
وظننتُ أنها ضاعت
ليأتي الربيع مجدداً
معه الذكريات الماضيه
وبرغم الألم .......أنا سعيدة .












لم  تكن  الحياة  سهله  ..
كما  ظننت  ...
انا  كما ظننت كان  شيئاً
هينا  وأكثر..
تلك  الأنفاس التى  لفظتها  فيها  
ظننتها  تذهب  لتأتي  
ولكنها  ذهبت  ليتجدد  عندي  
ألم  الانتظار  ...
وانتظرت  ..






اطمئن يا قلبي  ونم كطفل  في  صرخاته  الأولى 
فهو  لا يسأل عنك  يا  قلبي  
ولا يشتاااق 
أووف  ولا يشتااق  
وكفاك  غباء وأفق  من أوهامك
فان لم  يأت  ِ اليوم 
فلا داعي  لأن  يأتِ  غداًً 


.....

وكن  قلباً  نقياً  يراقب الجميع 
ويسعد لرؤيتهم  سعداء 
ولا تحلم 
حتى  بأن  يكون  هناك  بديلاً
فحبي  
زرعته  فيك  يا قلبي 
نقياً  .. فتياُ  ..وله  اسم  واحد 
..

وان غادر 
فلا داعي لفتح  الباب  مجدداً 
كن القلب الأستاذ 
علمهم  من بعيد 
وكن  جريئاً  في  تصدي  رياحه  نحوك

هكذا  أنت يا قلبي 
نم وانعم كطفل توقف عن  النمو فجأة 
وتكلم  وهو  في المهد  
لا  لن  أفتح الباب  مجدداً ..

الاثنين، أبريل 21، 2014


لو  تدري  يا  محتل  ...
حبي   لوطني  كم  يحتل   قلبي  وعقلي  ..
ويستوطن  روحي  ..
لتعرفت  عن  سر
عنادي  في  تحديك  رغم  أني لا  أملك  الا  حجارتي  وكوفيتي  
ولكنك  تجهل  حتى  من  أنت  !!




لولا رقة الورد ربما ارتكبت جرائم لا حصر لها ولكنك يا ورد تهديني .. وتروقني .. وتخليني آخر طعامه

انهارت قواااي

انهارت  قواي..
وقت خذلتُ نفسي ..
واستجمعتها ..
وقت لملمتُ  جراح  الروح ..
لتهرب  بها  حيث  النقااء  ..
وقويت ..
وقت  عاندت  على  الاستمرار ,  فرااح  الأسف 
 وبقي  الاحترام  ..

وفي تناهيد  الحياة الطويله ..
جلس شيخ كبير  ليحصي  حسناته  ..
وخرج بنتيجه ..
أن عليه  بشراء  عمراً  آخر
ليصل بالكاد  لأعجوبه  ..
تنجيه  من  النار  ..


وهذه  صبيه  أمضت  حياتها  ..
ترف ..نزهه ..اسراف...
وجري خلف  الموضه  .
في مساء  جلست  تنظر  الى مرآتها  وقالت:
اووف  الوقت  يمضي , وجمالي  سيذهب  ..
وصمتت ..  ثم  وقفت  ..فصرخت من  كل  الضيق  بداخلها  ..
وهدأت  قليلاً 
وتساءلت:
تُـــــــرى  ماذا جنيتُ  من  كل هذا؟!
تعديتُ  حدودي  وبعتُ  الحياء  ..
وكنتُ  أحلك  بالبيت  الوردي  حقاً!!
أفرطتُ في الحديث  ..
تمادييت  في  الضحكات
وبداخلي حلم  نقي  أبيض ..
رأوا  مظهري ونسوا  أنني  انسانه تبحر في المجهول..

ورست  سفينتي على  ميناء يقول:
سأكون أنا  وأتحمل ضرائب الحياة..
سأكون كالنسر وسأعيد  تريميم  الحكايات ..
وسأبدأ بالألف ولن  أبالي ان  لم  أصل الى الياء...