يارب قدرني أن أحافظ على قلبي نظيفاً وابعد عني روح الانتقام ...............يا الله

أطفال كنا بالكاد نتكلم وباشارات خاصه فينا كانت لغتنا مرحنا ... لعبنا ... وتقاتلنا ... وبعد لحظات نتصالح ... براءتنا تحكي قصص وتلك القصص اليوم انتهت .

استندنا على الحائط بطلب منه ظننته يريد أن نأخذ الأمان من هذا الجماد فقال لي:
" نحن أحياء يا صغرتي وبداخلنا الكثير لنبثُ في الجمادات روحاً واحدة باسمينا"

لارادة حياة بداخلي صرخت أنا حرّ ولا أبالي لأمثالك....

في أرجوحتي أتذوق أجمل نكهات الحياة .

كتبت اسمك على جبين الشمس ففقدت الشمس قدرتها على الاحتراق خجلا منك وتقديرا لك.

أردتُ أن أكون بمستوى النضج وأنا أتحدث اليه فكنتُ دوماً بحماقاتي أعلو وكان هذا خطأي.

ياآآآ...كم أشتاق لأن أتحدث طويلا ومطولا فكل خربشاتي ليست سوى هامش من حقيقه.........

خذ راحتك يا عدوي وأكثر من عمق الضربات لأنني ما ان حان دوري ربما سأعلمك فن الاجرام .

لطفلتي السارحه لا تتعبي بالك فما شغلكِ اليوم ستنسيه غداً.

لك أن تتذكر سيدي....
كم كنتُ آنس قربك
وأستمتع بأ؟حادثك القصيرة
رغم كآبتها..
وحزنها
وغموضها
هل تتذكر أم أصبح كل ما بيننا
رمااااااااااااااااااااااااااااااد
بلا فائدة ولا أثر...
وأما زلت تحمّر خجلاً
حين تسمع اسم صدفه ؟!
أم أنن أصبحت فتاة عاديه
كالأخريات ..
واستطاعت أخرى أن تُنسك سخافاتي !
سيدي لستً حزينه
عما أصبحنا عليه الآن
ربما هذا أفضل لكلينا
ربما تحمد ربك ألف مرة ومرة على أن ما حدث
قد حدث وأصبح الواقع
طريقان لا يلتقان
غير أني
عرفت الحب دوم طويلاً
لا بل يستمر أكمثر وأكثر
مع اختلاف الظروف والأزمنه فان كان هو بالفعل ما كان
يجمعنا
فأنا بالتأكد لستُ فتاة عاديه
بالنسبة اليك وما زال قلبك يكتوي تماماً
مثل قلبي...
...........
............
دميتي كل ما أنا فيه اليوم من حزن بسبب فقداني لكِ.

خسئت يا دمع أنت لا تترجم همومي.

لصورة عكست قلبينا فاجتمعنا رغم البعد.

نضج كثيراً وما زال لا يعرف كيف يحب.

تعاتبني قطتي أتلعبين لوحدك دوني؟!
وأنا كنت فقط لا أحب مضايقتها .

الله حاميك ولي دوري.

في عيد ميلادك سيدي حاولت أن أقدم شيئاً يليق بك ولكن هل كان بالفعل يليق أشعرت به أم أنني أغرق في توهماتي.

لستُ طفلاً فلا تتحداني فشجاعتك تلك لا تعدو كونها خلف بندقيه ولدت.

لقهوتي الرائعه أنا بدونك أشعر وكأنن ف المنفى .
