إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، مارس 24، 2012

 سأبيع الورد في شوارع مدينتي واذا هي لم تُطعمني خبزاً سأبيع الفجل ولاحظي أنني لا أمزح يا ورودي .

فارسه بلا جواد.

 صح أنا وعدتك في يوم من الايام اني رح آخذ جناحك .... احزر شو 
\
/
\
/
\
/
\
/
\
أنا على وعدي.

فارسه بلا جواد.
 قالت لي صديقتي : " تلقيتُ الكرة بحكمه" 
قلتُ لها : أمهليني بعض الوقت للتدريب .

ولكن هي لا تعرف أني لا أملك كرة ولا ملعب .

فارسه بلاجواد.
 لا لا انتو بتضحكوا عليا بشوية المكرونه دي لا انتوا ح تجيبوا الكهربا ولا حتخلوني ألعب متل ما بدي اليوم بدي أرفع شعار ....

"بديش بديش بديش تلاته بديش " 

فارسه بلا جواد.
 ضمرت بين أصابعي حلم اليوم أشعر وكأنه يحاول التمرّد فقط اذا هو أزعجك فلا تُبالي لأنه بالأصل حُلمي .

فارسه بلا جواد.

الأربعاء، مارس 14، 2012












قال لها :  "أحبك ".
فبقيت صامته  ...ظن أنها لم تسمع  ...فأعاد عليها كلمته  ...
"أحبك"  
ولكنها لم تجبه  ..ظنها لم تسمع  ...فأعادها  عليبها  مرة ثالثه " أحبك "  
ما زالت لا تحرك ساكناً حتى اغتاظ منها  وصرخ  بها الا تسمعين ....  
أجبات بصوت  منخفض  يصل حد الهمس :
" سمعتك ..  سمعتك  ..ولكني أترك لها الفرصه لتغوص  في أجواء روحي عميقاً عميقاً  فدعها  تُبحر عل مهلها " 
الآن هو صمت طويلاً  ...................فارسه

الأحد، مارس 11، 2012

مع كل ورقة ورد هناك عبير يشدو بداخلها ومع أكوام الأوراق منها وُلدت الورده فللورود لديّ دوماً حضور خآص ~ فارسه
حين ترى الورده ذابله فاعلم أنها مشتاقه ~فارسه ‎
وحين ترى الورده متفتحه فاعلم أن لديها الكثير لتقول ....~فارسه ‎
ولكن عند الثوب الأصفر فانها تحترق غيرة من غير درايهــــ ...~فارسه. ‎
وحين تلبس الورود اللون الأحمر فاعلم أنها تتفقّد أحبتها ...~فارسه ‎
وعند الزهري تقف كثيراً وكثيراً ولا يعني سوى أن لديها حلم بمذآآآق خآآآآآص ....~فارسه ‎
مع سرب الطيور هاجرت رسالتي المشتاقه اليه تُرى أتصل قريباً أم تضل المشوار اليه ؟......فارسه~
وحين تهديك الورده ورودها البيضاء فتأكّد أنها ارتاحت لقربكــــ ~فارسه
سأعلم صغاري الحبو ولكن حين الخطوات تأتي عليهم فقط بمراقبتي وتقليدي ......فارسه


في حضور قهوتي أستحضر كل الذكريات قديمها وجديدها .......فارسه ‎


السبت، مارس 10، 2012

حالة من الهذيان تكسو ذاكرتي ولا أعلم  ان استمرت  بي تلك الحاله  قد أبدو مثل صندوق فارغ من الذكريات  ...........فارسه


كم استمتعت  بصوت الاغنيات في الامسيات الهادئه  اليوم  كم أشعر  باحتياجي  الى صوت انفجاار  عله يفجّر تلك الثورة الساكنه في أعماق  روحي .....فارسه
   قف يا هذا  وترّجل فلم يعدّ لدي ما أخاف عليه  

فهذا ولدي  شهيداً  ... وذاك أباه أسيراً  .. وهذهِ ابنتي   قتلوها  فلما لم تقتلني لأكون تلك الميته  

لما تركتني أعيش لأـجرع من كأٍس الوحده   ....  لا يا هذا  أخطأت فربما أنا موتك القادم   ...  فاحذرني  ولا تغفل  عني.


فارسه

الاثنين، فبراير 20، 2012

~ ايش كثر مشتآآآقه  وضانيني التعب   وهالكني الألم  والضحك يغطي ملامحي  والقلب  دامي  تكفى .. تكفى  ..تكفى  ~