في مسابقات الورود لأجمل باقه فازت باقتي فقط لأنني صنعتها باحساسك.

لضحكتي صدى وصداااه أنت.

يخرب بيتك بتفصل بوجهي ..............ههههههههههههه!

لا تُنافسني فتسقط خائباً وبدلاً من ذلك راقبني وتعلّم.

في حلمي أتمنى لقياك وفي أنفاسي أشتاقك وفي عقلي أحبك وفي واقعي وحياتي أحتاجك.

هكذا أنتظره دوماً فرحمني طيفه ويراودني بين الحين والحين وأخاف أني أحببتُ طيفه أكثر منه.

حين يتصّدر الوجع صباحنا ويأتي لينتهي في مسائنا ليبدأ بالظهور في صباحنا وتدور عجلته وهو لا يرحم أختبيء خلف النسيان أحب الاهمال وأكره أن يسألني بأي شيء أصبحت وأمسيت أترى المسسل لا يُذاع ولا يشعر به غيري؟!!!

أحتري شوفتها ومن شفتها ما صدقت عيوني خايف أكون اتعودت ع غيابها وفي غيابها أكون.

يا الله,,,

كل ليله أتفاوض مع القمر تحت قضيه عنوانها " دعني أجلس مكانك"

تركتُ الحلم ورائي والآآآآن هو يركض ورائي.

روحي تحبك,,,

سأنطلق الى أجوااااء تعرفيني وتزيدني شوقاً ومغامرة .

آآآآآآآآآآآآآه يا دنيا ,,, كل لما أقول اني اتصالحت معاكِ تضربيني جامد جامد وتحكيلي " أنا الدنيا ومن طبعي الغدر ".

ويبقى الورد يتحداكم جميعاً بصدق احساسه,,,,,,,,صباح الخير.

واقترب موعدنا قهوتي ,,,,, مساء الخير .

براحة يديك تمدّها تحمل معنين : " الأولي احتياجك والثانيه قوتك في تقديم العون" .
في موسم زيارة القمر لي أحببتُ أن يطيل الزيارة ويبقى القمر محتفظاً بعاداته المقدسه.

وتلك الأرجوحه تواصل نداءاتها لي.

ابتسم وقال : " أيعقل أن يشاركني الطفل آهاتي ! ".
