أدّعي القراءة لأجله , فان اختبرني فسيكتشف أني لا أميز حرف الطاااء من الفااااااء .

الموت الحقيقي حين يستغرق الرمش لديك عدة ثواني لأغيب عن أنظارك !

في أجندتي حروف تتوق للغناء وتحاول تقليد عصفور الصباح كيف يطير.

استغفلتني وقالت: " هي من جعلتني سادة."

أني أحببتك ....
ولا أستطيع الترجمة أكثر...
لفظتُ تلك الحروووف
والمشاعر يقظه
تقول لي :
فارسه ما عساكِ ظلمتنا ؟!
قلتُ لها:
لا أستطيع البوح أكثر...
نعم!
فقد أحببته
وكم تمنيتُ لو كان اعجاباً عابراً
لربما حينها
نجوت بروحي
المعذبه
اثر بعاده
اثر فراااقه
اثر قسوته
نعم!
هو قاسي وأكثر...
وحقيقة الأمر..
كلما قلتُ سامحته
أجد نفسي
صبيحة اليوم التالي
مبللة الوجنتين
وأشواك التنهيدات
تخدش بروحي الفتيه
كدتُ أنسى كيف أضحك ولكني...
ضحكت
ضحكت بمرارة الوجع أبحث عن التفأهات تنقذني
من عيونها ما بالها تضحك دامعه
وتلجأ للحديث كثيراً
وكأنها تهرب من المواجهة
حقيقة الأمر عزيزي
أنا لا لا لا
أسامحكــــــ
واعذرني ...
احتفظتُ بك في حلمي وبقربي.

هكذا احببتُ طفلي رجلاً صغيراً.......

هههههههههههههههه

نحن اثنان ورسمنا قلباً واحداً.

أنا في حضرتك لي كينونتي وفي غيابك أخال ظلها موجودة.

استندتُ الى الحائط أنهل هدوءاً بددته في استزاف قواااي وأنا أقنعك بالحقيقه .

صباحك يا زطن صباح مكلل ومتوج بالعيد الكبير كل عام وانتم بخير ...
![صباحكم إشْرآقَة أَولَ أَيآم العيد فَرَحاً [♥]
وكل عَآم والسَعآدة لآ تغِيبْ عَنْ قُلوُبـكـم :))
نـدى ..](http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s480x480/701_497820296902897_1315748066_n.jpg)
في تماسكنا قوة تذيب حقد أعين تنظر الينا.......

امشي بشويش لحتى اللحظة تطووول واعيش سعيده على طوووووووووول

يا قطر أنا مش ممنونتك .

في اشعال الشموع نحتمل أن تُخمد , وفي اخمادها غدر لا يُؤتمن فاجعة حريق ومقتل أحدهم , استطعنا أن نقول للتاريخ " نعيش المأساة ولا نقول كفى , لا نقول كفى".

ضليت أٌقول من حقي أعيش , من حقي أعيش لكن حتى الموت ما سمعني ولا لبّى , لكن تحسب أسامح لا قلبي كبير وصعب يسامح......

على أثير الانتظاااار ...........

بين الأسر وطول الانتظاااار انعكاس لصورة واحدة.

أدّون كل شيء عنا ,,,

شكري لك دين علي تسديده ......

الجواب فقط في قلبي,,,

وفقني ,,, واغفر لي وكن معي وسدد خطاي يا الله .

أعلم أن هناك يوماً سيأتي ليقرأها أحدهم كلمه كلمة وحرف حرفحتى أخطائي الاملائيه لن يغفل عنها وسيقول " أوووووووه ماذا كانت تقصد؟ وترى أين هي الآن ؟ وهل مازالت على قيد الحياة؟"
هذا الشخص أقصده بعينه فهو سبب سعادتي وتجرعت بسببه الألم لأعرف معنى الحياة ولكني سعيده بكل أحوالي ...وتذكر أن وجودي ليس اعتباطي,,,,,
