فارسه وجوادها
ولدتُ كبـــيرة.
الجمعة، يوليو 04، 2014
شُلّت يدي وهو يعطيني مفتاح داري
شعرتُ بوخز في الضمير
هل هو يعطيني اياه ..!
وينتظر مني أن أحقق ما يريد
أم أنني أهديه أحدهم
لأقول له :
خذه فما الداعي ولا أعرف لما هو معي ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني