فارسه وجوادها
ولدتُ كبـــيرة.
الأربعاء، يناير 16، 2013
لما القلق ولما الحيرة يا صغيره
فاليوم ماضٍ وغداً لا نعلم أباقين أم راحلين!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني