الأحد، نوفمبر 18، 2012




الصراصير المجنّدة  ما زالت تأمل   ضل  شمعة  خلف  ضلال وطني  ,,  لا والله  خسئتِ 
فأنتِ  مقامك تحت التراب   وهناااااكـ   في الملاجيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجودكـ بشرفني