فارسه وجوادها
ولدتُ كبـــيرة.
الأحد، نوفمبر 18، 2012
الصراصير المجنّدة ما زالت تأمل ضل شمعة خلف ضلال وطني ,, لا والله خسئتِ
فأنتِ مقامك تحت التراب وهناااااكـ في الملاجيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني