فارسه وجوادها
ولدتُ كبـــيرة.
الخميس، يونيو 07، 2012
جلست على شواطئه ترسم
الخرائط..
أمن هذا الطريق سيأتي ؟
لا لا ... ربما من ذاك
فتمحي ما رسمت لتعيد البناء من جديد
وما علمت صغيرتي
...
أنها بقدر الشوق الذي يعيش بداخلها
يصارعه هو ليكون أقرب اليها
أكثر مما تتصورهي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
وجودكـ بشرفني